تشرد المرأة بين قسوة الظروف وصمت الألم
في زمنٍ باتت فيه الظروف الاجتماعية والاقتصادية صعبةً جدًا، مما يؤثر بشكلٍ كبير على الأسرة…
يعاني المجتمع من تفككٍ أسريٍّ كبير نتيجة للظروف القاسية التي يمر بها، ومع الانتشار الواسع للتكنولوجيا، أصبح هناك فرقٌ شاسع عمّا كان في السابق. وبين المحافظة على ثبات الأسرة ومواكبة التكنولوجيا، توجد أمورٌ يصعب تجاوزها، لأن النفس البشرية تميل إلى المقارنة والتقليد. ومهما كان الأمر صعبًا، فإن الوقاية تبقى ضرورة.
قد يعيش الرجل حالةً من عدم القناعة بزوجته، كما قد يحدث الأمر ذاته لدى المرأة، ومع الظروف الاقتصادية الصعبة قد تتفاقم المشكلات، ومع تخلي أحدهما عن تحمّل المسؤولية، قد ينتهي الأمر بالطلاق…
فأين تذهب المرأة بنفسها وبأولادها؟! وأين الحلول لذلك؟!
إن واقع الحياة المرير يتطلب الكثير من الصبر والجهد من كلا الطرفين. فعلى المرأة أن تعوّد نفسها على ذلك من أجل نفسها وأولادها إن كان السبب هو الظروف الاقتصادية الصعبة. وعليها أن تتعلم وتعمل إلى جانب زوجها إن كان ذلك لا يؤثر على مسؤوليتها كأمٍّ وزوجة.
أما إن كان الأمر يتعلق بتعرضها للعنف الجسدي أو اللفظي أو النفسي، فعليها أن تؤمن بقدرتها على إيقافه، وأن الصمت عنه يفاقم معاناتها، بل عليها أن تخبر أهلها أو أي شخص تثق به ويمكنه مساعدتها.
عزيزتي المرأة، صبركِ اليوم هو عطاؤكِ في الغد، وستكونين فخورةً بنفسكِ لأنكِ لم تستسلمي لظروف الحياة، ولا لمعاناتكِ، ولا لأي أمرٍ سيئٍ مررتِ به.
فاطمةالكحلوت/الأردن

المرأة عماد الأسرة وشراع الأمل ومجداف الصمود أحسنت النشر أستاذة فاطمة بارك الله جهدكم وكلله بالنجاح
ردحذف