الأربعاء، 26 أغسطس 2026

المرأة بعد الأربعين.. بداية جديدة وليست نهاية

 المرأة بعد الأربعين.. بداية جديدة وليست نهاية

المرأة بعد الأربعين.. بداية جديدة وليست نهاية



تصل المرأة إلى سن الأربعين وهي تحمل معها سنوات طويلة من التجارب والمواقف والذكريات. وقد تنظر بعض النساء إلى هذه المرحلة باعتبارها نهاية لفترة من العمر، لكن الحقيقة أن الأربعين يمكن أن تكون بداية مختلفة، تحمل معها قدرًا أكبر من الوعي والثقة والقدرة على اتخاذ القرارات.


فالعمر ليس رقمًا يحدد قيمة الإنسان، وإنما التجارب التي يعيشها والقدرة على الاستفادة منها هي التي تصنع الفرق.


بعد الأربعين تتغير النظرة إلى الحياة


في السنوات الأولى من العمر، قد تنشغل المرأة بإرضاء الآخرين وإثبات نفسها وتحقيق توقعات الأسرة والمجتمع. أما بعد الأربعين، فقد تبدأ في اكتشاف ما تريده هي فعلًا.


تصبح أكثر قدرة على معرفة الأشياء التي تمنحها السعادة، والأشخاص الذين تشعر معهم بالراحة، والأهداف التي تستحق أن تمنحها وقتها وجهدها.


وهذه المعرفة ليست خسارة لما مضى، بل نتيجة طبيعية للخبرة والنضج.


فرصة لاكتشاف الذات


قد تكون مرحلة الأربعين فرصة لإعادة اكتشاف المواهب والأحلام التي تأجلت لسنوات بسبب الزواج أو تربية الأبناء أو العمل أو المسؤوليات المختلفة.


ربما ترغب المرأة في تعلم مهارة جديدة، أو العودة إلى الدراسة، أو بدء مشروع صغير، أو الكتابة، أو ممارسة هواية كانت تحبها منذ سنوات.


ولا يوجد وقت محدد يبدأ فيه الإنسان تحقيق أهدافه. فالبداية المتأخرة أفضل من الاستمرار في تأجيل ما نريده دون سبب.


المرأة والعمل والطموح


يمكن للمرأة بعد الأربعين أن تبدأ مرحلة مهنية جديدة، سواء من خلال تطوير خبراتها أو تعلم مهارات حديثة أو البحث عن مجال يناسب قدراتها.


كما أصبح العمل من المنزل والمشروعات الصغيرة والمهارات الرقمية فرصًا متاحة أمام كثير من النساء، مما يمنحهن مساحة أكبر لاكتشاف إمكاناتهن وتحقيق أهدافهن.


المهم ألا تنظر المرأة إلى عمرها باعتباره عائقًا، بل إلى خبرتها باعتبارها نقطة قوة يمكن البناء عليها.


مسؤوليات الأسرة لا تعني نسيان الذات


قد تقضي المرأة سنوات طويلة وهي تهتم بأسرتها وأبنائها، حتى تنسى احتياجاتها الشخصية. ومع مرور الوقت، قد تشعر بأنها بحاجة إلى مساحة خاصة بها.


الاهتمام بالنفس لا يعني إهمال الأسرة، وإنما يعني أن تمنح المرأة نفسها وقتًا للتعلم والراحة والهوايات والعلاقات الاجتماعية والأهداف الشخصية.


فالمرأة التي تهتم بنفسها وتوازن بين مسؤولياتها واحتياجاتها تكون أكثر قدرة على الاستمرار والعطاء.


لا تقارني نفسك بالآخرين


من أكثر الأمور التي قد تجعل الإنسان يشعر بالإحباط أن يقارن حياته بحياة الآخرين. فقد ترى المرأة شخصًا بدأ مشروعًا في الثلاثين، أو حقق نجاحًا مهنيًا في الخامسة والثلاثين، فتشعر بأنها تأخرت.


لكن لكل إنسان ظروفه وطريقه وتوقيته الخاص.


ما يهم هو أن تنظر المرأة إلى ما تستطيع فعله اليوم، بدلًا من التفكير المستمر فيما كان يمكن أن تفعله في الماضي.


بداية جديدة


الأربعون ليست نهاية الشباب، وليست نهاية الطموح، وليست نهاية الأحلام. إنها مرحلة يمكن أن تحمل بداية جديدة، لأن المرأة تدخلها وهي أكثر معرفة بنفسها وأكثر قدرة على التمييز بين ما تريده وما لا يناسبها.


قد تبدأ هذه البداية بقرار بسيط: قراءة كتاب، تعلم مهارة، ممارسة هواية، العودة إلى الدراسة، البحث عن عمل، أو حتى منح النفس فرصة للراحة والتفكير.


وفي النهاية، لا ينبغي للمرأة أن تسمح للرقم الموجود في عمرها بأن يحدد أحلامها. فالحياة لا تتوقف عند الأربعين، وإنما قد تبدأ فيها مرحلة أكثر نضجًا ووعيًا ووضوحًا.


الأربعون ليست نهاية الطريق، بل ربما تكون بداية الطريق الذي اختارت المرأة أن تسير فيه لنفسها.

الأحد، 23 أغسطس 2026

طلاب المدارس وفرصهم الجامعية... بين الطموح والمعاناة

 طلاب المدارس وفرصهم الجامعية... بين الطموح والمعاناة

طلاب المدارس وفرصهم الجامعية... بين الطموح والمعاناة



تُعد المرحلة المدرسية من أكثر المراحل التي تحمل أحلامًا كبيرة للطلاب، فمع اقتراب نهاية المدرسة يبدأ الطالب بالتفكير في مستقبله الجامعي، والتخصص الذي يرغب في دراسته، والعمل الذي يتمنى أن يمارسه بعد التخرج. لكن الطريق إلى الجامعة ليس سهلًا دائمًا، إذ يواجه كثير من الطلاب مجموعة من التحديات التي قد تجعل الوصول إلى أحلامهم أكثر صعوبة.


ضغط الدراسة والقلق من المستقبل


يعيش الطلاب في سنواتهم الأخيرة من المدرسة ضغطًا كبيرًا بسبب الامتحانات والواجبات والخوف من النتائج. فبعضهم يشعر أن مستقبله بالكامل مرتبط بدرجاته، وأن أي انخفاض في المعدل قد يمنعه من دراسة التخصص الذي يحلم به.


هذا الضغط قد يجعل الطالب يعيش فترة طويلة من القلق والتوتر، خصوصًا عندما يسمع باستمرار عبارات تربط النجاح بالمعدل فقط، دون النظر إلى قدراته ومهاراته واهتماماته.


ارتفاع تكاليف التعليم


تُشكل تكاليف التعليم الجامعي تحديًا آخر أمام بعض الطلاب وأسرهم. فهناك رسوم جامعية، ومواصلات، وكتب، وأجهزة إلكترونية، ومصاريف أخرى قد تكون صعبة على الأسرة.


ولهذا قد يجد بعض الطلاب أنفسهم مضطرين إلى البحث عن منح دراسية أو فرص تعليمية تساعدهم على إكمال دراستهم، بينما قد يتخلى آخرون عن تخصص يحلمون به بسبب الظروف المادية.


الحيرة في اختيار التخصص


من أصعب القرارات التي يواجهها الطالب اختيار التخصص الجامعي. فهناك عشرات التخصصات والمسارات، وقد لا يعرف الطالب الفرق الحقيقي بينها أو طبيعة العمل بعد التخرج.


أحيانًا يختار الطالب تخصصًا بناءً على رغبة الأسرة أو بسبب انتشار تخصص معين بين الناس، ثم يكتشف بعد دخوله الجامعة أنه لا يناسب ميوله وقدراته.


لذلك من المهم أن يحصل الطلاب على توجيه مهني يساعدهم على معرفة نقاط قوتهم، والاطلاع على التخصصات المختلفة، والتفكير في مستقبل كل مجال قبل اتخاذ القرار.


المنح والفرص الجامعية


رغم هذه الصعوبات، توجد فرص يمكن أن تساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم، ومن بينها المنح الدراسية وبرامج الدعم التعليمي وبعض المبادرات التي توفر فرصًا للتعلم والتدريب.


كما أصبحت المهارات الرقمية واللغات والبرمجة والكتابة والتصميم وغيرها من المهارات عوامل مهمة يمكن للطالب تطويرها خلال سنوات المدرسة، وقد تساعده لاحقًا في دراسته وحياته المهنية.


دور الأسرة والمدرسة


لا يستطيع الطالب مواجهة هذه المرحلة وحده. فالأسرة والمدرسة لهما دور مهم في تقديم الدعم النفسي والتوجيه المناسب، بدلًا من زيادة الضغط عليه.


يحتاج الطالب إلى من يستمع إليه، ويساعده على فهم قدراته، ويشجعه على التعلم دون أن يجعله يشعر بأن مستقبله انتهى بسبب نتيجة امتحان أو عدم دخوله تخصصًا معينًا.


لكل طالب طريقه الخاص


ليس النجاح مرتبطًا بتخصص واحد أو جامعة واحدة. فقد ينجح طالب في مجال الطب، بينما يبدع آخر في الهندسة أو التعليم أو التكنولوجيا أو الإعلام أو التجارة أو المجالات المهنية المختلفة.


المهم أن يجد الطالب الطريق الذي يناسب قدراته وطموحاته، وأن يدرك أن المستقبل لا يُبنى في يوم واحد، وإنما من خلال التعلم المستمر والعمل والصبر.


وفي النهاية، فإن طلاب المدارس هم طاقة المجتمع ومستقبله، ومن حقهم الحصول على فرص تعليمية عادلة، وتوجيه يساعدهم على اختيار مستقبلهم، وبيئة تشجعهم على النجاح بدلًا من تحميلهم المزيد من الخوف والضغط.


إن مساعدة الطالب على اكتشاف قدراته وتوفير الفرص المناسبة له قد تكون الخطوة الأولى نحو بناء جيل أكثر علمًا وثقة وقدرة على صناعة مستقبله.

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

البطالة وعمالة الأطفال: إلى متى يدفع الأطفال ثمن الفقر؟

البطالة وعمالة الأطفال: إلى متى يدفع الأطفال ثمن الفقر؟ 



لم تعد عمالة الأطفال مجرد مشهد عابر نراه في الشوارع أو الأسواق، بل أصبحت قضية اجتماعية واقتصادية وإنسانية تستحق الوقوف أمامها بجدية. فالطفل الذي يفترض أن يقضي سنواته الأولى في المدرسة، يتعلم ويكتشف مواهبه ويبني أحلامه، قد يجد نفسه مضطرًا إلى العمل لمساعدة أسرته في مواجهة أعباء الحياة.


وترتبط عمالة الأطفال في كثير من الحالات بالفقر والبطالة وضعف الحماية الاجتماعية، إلا أن أسبابها ونتائجها تختلف من مجتمع إلى آخر. وفي جميع الأحوال، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن أن نحمي حق الطفل في التعليم والحياة الآمنة، من دون أن نتجاهل الظروف الصعبة التي تعيشها أسر كثيرة؟


أرقام تكشف حجم المشكلة


وفق أحدث التقديرات المشتركة لمنظمة العمل الدولية واليونيسف، كان نحو 138 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا منخرطين في عمالة الأطفال خلال عام 2024، بينهم نحو 54 مليون طفل يعملون في أعمال خطرة يمكن أن تهدد صحتهم أو سلامتهم أو نموهم.


ورغم أن عدد الأطفال في عمالة الأطفال انخفض بأكثر من 22 مليونًا مقارنة بعام 2020، فإن العالم لم ينجح في تحقيق هدف القضاء على عمالة الأطفال بحلول عام 2025، الأمر الذي يؤكد أن المشكلة ما تزال بحاجة إلى جهود أكبر وأكثر استمرارية.


وتشير البيانات كذلك إلى أن الزراعة تمثل القطاع الأكبر لعمالة الأطفال عالميًا، بنسبة تقارب 61%، بينما تمثل الخدمات نحو 27% والصناعة نحو 13%.


عندما يصبح الفقر سببًا في حرمان الطفل من التعليم


قد تبدأ المشكلة عندما تفقد الأسرة مصدر دخلها أو تعجز عن توفير احتياجاتها الأساسية. وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، قد تشعر بعض الأسر بأن دخول الطفل إلى سوق العمل أصبح ضرورة مؤقتة، خصوصًا عندما لا تتوفر أمام الوالدين فرص عمل مستقرة.


لكن هذه الخطوة قد تتحول إلى دائرة يصعب الخروج منها؛ فالطفل الذي يترك المدرسة أو لا يستطيع الاستمرار فيها بسبب العمل قد يخسر جزءًا مهمًا من فرصه المستقبلية في الحصول على تعليم جيد ومهنة مستقرة.


وتوضح بيانات منظمة العمل الدولية أن نحو 31% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا والمنخرطين في عمالة الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة، مقارنة بنحو 8% من الأطفال في الفئة العمرية نفسها ممن لا يعملون.


وهنا تظهر العلاقة الواضحة بين التعليم والفقر: فحرمان الطفل من التعليم قد يزيد من احتمالية بقائه في دائرة العمل منخفض الأجر عندما يكبر، بدل أن يحصل على فرصة حقيقية لتحسين ظروفه المعيشية.


التكنولوجيا أصبحت جزءًا من تكلفة التعليم


لم يعد التعليم يعتمد على الكتاب المدرسي وحده في كثير من البيئات. فقد أصبحت الأجهزة الإلكترونية والإنترنت والبرامج التعليمية جزءًا من العملية التعليمية الحديثة، وهو ما قد يضيف أعباء جديدة على الأسر محدودة الدخل.


لكن الحل لا يكون بإخراج الطفل من المدرسة وإرساله إلى العمل. بل يحتاج المجتمع إلى البحث عن وسائل تجعل التعليم أكثر إتاحة للأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية، مع توفير الدعم الاجتماعي والمادي للأطفال الأكثر احتياجًا.


عمالة الأطفال ليست حلًا للبطالة


من المهم أن ندرك أن معالجة عمالة الأطفال لا تبدأ من الطفل وحده، بل من الظروف التي تحيط به.


فعندما يحصل الأب والأم على فرص عمل لائقة ودخل مستقر، تقل الحاجة إلى الاعتماد على دخل الطفل. ولهذا تؤكد الجهود الدولية على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة، ومنها الفقر، ونقص فرص العمل اللائق للبالغين، وضعف الحماية الاجتماعية، إلى جانب ضمان الوصول إلى تعليم جيد.


إن مواجهة عمالة الأطفال تتطلب أيضًا تطبيق القوانين التي تحمي الأطفال من الاستغلال، والتأكد من أن أماكن العمل لا تعرضهم للأذى، إلى جانب دعم الأسر التي تمر بظروف اقتصادية صعبة.


مسؤولية مشتركة


لا يمكن تحميل الأسرة وحدها مسؤولية عمالة الأطفال، كما لا يمكن اعتبار الطفل مسؤولًا عن الظروف التي دفعته إلى العمل.


المسؤولية مشتركة بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني وأصحاب العمل والمجتمع بأكمله. وكل طفل يبقى في المدرسة بدلًا من العمل هو خطوة نحو مجتمع أكثر عدلًا، وكل أسرة تحصل على فرصة عمل مستقرة هي خطوة أخرى نحو تقليل الحاجة إلى عمل الأطفال.


كما أن المجتمع يستطيع أن يساهم من خلال التوعية والإبلاغ عن حالات استغلال الأطفال، ودعم المبادرات التي تساعد الأسر المحتاجة، وتشجيع التعليم باعتباره حقًا أساسيًا وليس رفاهية.


الطفل مكانه المدرسة


الطفولة مرحلة لا يمكن استعادتها. ومن حق كل طفل أن يتعلم ويلعب وينمو في بيئة آمنة، بعيدًا عن الاستغلال والأعمال التي تفوق قدرته أو تعرضه للخطر.


إن القضاء على عمالة الأطفال لن يتحقق بمجرد مطالبة الأطفال بعدم العمل، بل يحتاج إلى معالجة الأسباب التي دفعتهم إلى العمل من الأساس. فحين نحارب الفقر والبطالة، ونوفر التعليم الجيد والحماية الاجتماعية وفرص العمل اللائق للبالغين، فإننا لا نحمي الأطفال فقط، بل نبني مستقبلًا أكثر استقرارًا للمجتمع كله.


ويبقى السؤال مطروحًا: إلى متى سيضطر بعض الأطفال إلى حمل مسؤوليات أكبر من أعمارهم؟


ربما حان الوقت لأن نتعامل مع هذه القضية باعتبارها مسؤولية جماعية، وأن نضمن لكل طفل فرصة حقيقية ليعيش طفولته، ويتعلم، ويحلم، ويصنع مستقبله بعيدًا عن الحاجة والاستغلال.


المصادر: منظمة العمل الدولية (ILO) واليونيسف (UNICEF)، Child Labour: Global estimates 2024, trends and the road forward، 2025.


فاطمة الكحلوت / الأردن

السبت، 15 أغسطس 2026

كيف تصنع المرأة حياة أكثر توازنًا وسعادة؟

 كيف تصنع المرأة حياة أكثر توازنًا وسعادة؟



تعيش المرأة في عصر تتعدد فيه المسؤوليات والضغوط، فهي قد تكون أمًا وزوجة وموظفة أو صاحبة مشروع، وفي الوقت نفسه تحاول الاهتمام بنفسها وعلاقاتها وطموحاتها. وبين كل هذه الأدوار، قد تنسى أحيانًا أن تمنح نفسها بعض الوقت والاهتمام. لذلك فإن تحقيق التوازن في الحياة لا يعني أن تكون المرأة مثالية في كل شيء، بل أن تعرف كيف ترتب أولوياتها وتمنح كل جانب من حياتها ما يحتاج إليه.




أولى خطوات الحياة المتوازنة هي معرفة الأولويات. ليس من الضروري أن تنجز المرأة كل المهام في يوم واحد. يمكنها كتابة قائمة بسيطة بالأمور الأكثر أهمية، ثم البدء بها، وتأجيل الأمور الأقل أهمية إلى وقت آخر. هذه الطريقة تساعد على تقليل الشعور بالفوضى وتمنحها إحساسًا أكبر بالسيطرة على يومها.




ومن المهم أيضًا أن تتعلم المرأة قول «لا» عندما تكون غير قادرة على القيام بأمر إضافي. رفض بعض الطلبات لا يعني الأنانية أو التقصير، بل يعني معرفة حدود الطاقة والوقت. فالإنسان الذي يحاول إرضاء الجميع طوال الوقت قد يجد نفسه مرهقًا وغير قادر على الاهتمام بالأشخاص والأمور المهمة في حياته.




ولا يمكن الحديث عن السعادة دون الاهتمام بالصحة. النوم الكافي، تناول الطعام المتوازن، شرب الماء، والحركة اليومية أمور بسيطة لكنها تؤثر بصورة كبيرة في النشاط والمزاج. كما أن تخصيص وقت للراحة بعيدًا عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يساعد على تهدئة الذهن واستعادة الطاقة.




ومن الجوانب المهمة كذلك تطوير الذات. يمكن للمرأة أن تخصص جزءًا من وقتها للقراءة، تعلم مهارة جديدة، حضور دورة تدريبية، أو تطوير هواية تحبها. التعلم المستمر يمنح الإنسان ثقة أكبر بنفسه، ويفتح أمامه فرصًا جديدة على المستوى الشخصي والمهني.




أما العلاقات الاجتماعية، فهي تحتاج إلى الاهتمام أيضًا. وجود أشخاص داعمين وإيجابيين حول المرأة يمكن أن يمنحها شعورًا بالأمان والانتماء. لذلك من الجميل الحفاظ على العلاقات الصحية والابتعاد قدر الإمكان عن العلاقات التي تقوم على التقليل من الآخر أو استنزاف طاقته.




وفي النهاية، لا توجد حياة مثالية خالية من المشكلات والضغوط. التوازن الحقيقي لا يعني أن تسير كل الأمور كما نريد، وإنما أن نتعلم كيفية التعامل مع الظروف المختلفة دون أن نفقد أنفسنا. فالمرأة التي تهتم بصحتها ووقتها وأهدافها وعلاقاتها، وتمنح نفسها مساحة للراحة والتطور، تكون أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة وهدوء.




ابدئي بخطوة صغيرة، رتبي يومك، اهتمي بنفسك... 



بنفسك، وتذكري أن نجاحك لا يقاس بمدى قدرتك على القيام بكل شيء، بل بقدرتك على اختيار ما يستحق وقتك وطاقتك.

فاطمة الكحلوت /الأردن 

الجمعة، 14 أغسطس 2026

هل يمكنك التغيير؟! قصتك تستحق أن تُسمع؟!

  هل يمكنك التغيير؟! قصتك تستحق أن تُسمع؟!




في مجلة المرأة والمجتمع نؤمن بأن لكل امرأة قصة، ولكل تجربة أثرًا، وأن التغيير يبدأ أحيانًا من فكرة صغيرة تقولها المرأة لنفسها: أنا أستطيع أن أبدأ من جديد.


قد تمر المرأة بفترات تشعر فيها بالخوف أو القلق أو كثرة التفكير في المستقبل. وقد تتراكم المسؤوليات من حولها حتى تشعر بأنها لا تملك الوقت الكافي للاهتمام بنفسها أو التفكير في أحلامها. لكن الاستسلام لهذا الشعور ليس الحل.


التغيير لا يعني أن تتبدل الحياة كلها في يوم واحد، وإنما أن تبدأ المرأة بخطوة بسيطة تستطيع الاستمرار فيها.


هل تستطيعين تغيير حياتك؟


نعم، تستطيعين أن تغيري الكثير من التفاصيل في حياتك عندما تبدئين بفهم ما تريدينه فعلًا. اسألي نفسك: ما الشيء الذي يسبب لي الضيق؟ وما الأمر الذي أتمنى أن أتعلمه؟ وما الخطوة الصغيرة التي يمكنني القيام بها اليوم؟


قد تكون البداية بتنظيم الوقت، أو الابتعاد عن عادة لا تفيدك، أو تعلم مهارة جديدة، أو العودة إلى هواية تحبينها، أو الحديث مع شخص تثقين به.


أفكارك تؤثر في خطواتك


طريقة تفكيرنا في المشكلات قد تؤثر في الطريقة التي نتعامل بها معها. عندما تركز المرأة على أنها عاجزة عن التغيير، قد يصبح اتخاذ الخطوة الأولى أصعب. أما عندما تنظر إلى المشكلة باعتبارها أمرًا يمكن التعامل معه تدريجيًا، فقد تجد أمامها خيارات جديدة.


لذلك حاولي أن تستبدلي العبارات السلبية بعبارات أكثر واقعية وإيجابية. بدل أن تقولي: «لا أستطيع»، اسألي نفسك: «ما الذي أستطيع فعله الآن؟».


رتبي يومك وامنحي نفسك وقتًا


تنظيم الوقت من الأمور التي يمكن أن تساعد على تقليل الفوضى اليومية. اكتبي أهم المهام التي تريدين إنجازها، ورتبيها حسب الأولوية، ولا تحاولي القيام بكل شيء في الوقت نفسه.


ومن المهم أيضًا أن تمنحي نفسك وقتًا للراحة. فالراحة ليست مضيعة للوقت، بل جزء من القدرة على الاستمرار وإنجاز المسؤوليات بطريقة أفضل.


الحركة والقراءة والعلاقات الإيجابية


يمكن للعادات اليومية البسيطة أن تصنع فرقًا مع مرور الوقت. المشي، والحركة المناسبة، والقراءة، وقضاء الوقت مع أشخاص إيجابيين، كلها أمور قد تساعد على تحسين المزاج وتنظيم الأفكار.


كما أن تقليل متابعة ما يسبب التوتر والمقارنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي قد يمنحك مساحة أكبر للتركيز على حياتك وأهدافك.


لا تخافي من قول «لا»


أحيانًا تحتاج المرأة إلى وضع حدود واضحة في علاقاتها والتزاماتها. قول «لا» لطلب لا يناسب وقتك أو قدرتك لا يعني أنك شخص سيئ، بل يعني أنك تعرفين حدودك وتحاولين الحفاظ على وقتك وطاقتك.


اختاري ما يناسبك، ولا تجعلي إرضاء الجميع هدفًا دائمًا في حياتك.


قصتك مهمة


ربما تحملين تجربة مررتِ بها وتعتقدين أنها بسيطة أو لا تستحق الحديث عنها، لكنها قد تكون مصدر إلهام لشخص آخر يمر بتجربة مشابهة.


في مجلة المرأة والمجتمع نؤمن بأهمية الاستماع إلى قصص النساء وتجاربهن، لأن الحوار يفتح أبوابًا للفهم، وتجارب الحياة قد تحمل دروسًا يستفيد منها الآخرون.


إذا كانت لديك قصة أو تجربة أو فكرة ترغبين في مشاركتها، فإن صوتك يستحق أن يُسمع، وتجربتك قد تكون بداية حوار مفيد مع امرأة أخرى.


ابدئي بخطوة واحدة


لا تنتظري أن تصبح الظروف مثالية حتى تبدئي. اختاري خطوة صغيرة، وامنحي نفسك الوقت لتتقدمي بها. قد لا يتغير كل شيء بسرعة، لكن الاستمرار في الخطوات الصحيحة يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا مع الوقت.


تذكري دائمًا أنك لست مطالبة بأن تكون حياتك مثالية. يكفي أن تعرفي ما تريدين تحسينه، وأن تبدئي بما تستطيعين فعله اليوم.


فالتغيير يبدأ بفكرة، ثم يتحول إلى قرار، ثم يصبح عادة عندما نستمر فيه.


بقلم: فاطمة الكحلوت

الخميس، 13 أغسطس 2026

لكل امرأة....داخلك يعكس قوتك الخارجية

 لكل امرأة... داخلك يعكس قوتك الخارجية




أعتقد بأن علينا نحن النساء أن نتوقف أحيانًا، وأن ننظر إلى أنفسنا كما لو أننا بلغنا السبعين من العمر، ثم نسأل أنفسنا: كيف كانت رحلتنا؟ هل عشناها كما تمنينا؟ وهل ما زلنا نحمل في داخلنا الحب، والشغف، والسعادة؟


هذه الأسئلة قد تبدو بسيطة، لكنها تجعلنا نفكر في الطريقة التي نعيش بها أيامنا. فالحياة ليست فقط ما ننجزه، ولا عدد المسؤوليات التي نحملها، وإنما أيضًا ما نشعر به في داخلنا، وما نتركه من أثر جميل في حياتنا وحياة من حولنا.


الامتنان لما نعيشه


من الجميل أن نتعلم كيف نمد أنفسنا بالامتنان لكل ما نمر به، للأيام الجميلة، وللتجارب التي علمتنا، وللأشخاص الذين تركوا أثرًا في حياتنا. قد لا نفهم دائمًا سبب بعض الأحداث في وقت حدوثها، لكننا نستطيع أن نؤمن بأن لكل تجربة درسًا، وأن الله يهدينا إلى الطريق الذي يحمل لنا الخير.


الامتنان لا يعني أن نتجاهل ما يؤلمنا، بل أن ننظر إلى حياتنا بصورة أوسع، وأن ندرك أن الإنسان يستطيع أن يتعلم وينمو حتى من التجارب الصعبة.


رسالتنا في الحياة هي الحب


رسالتنا على هذه الأرض يمكن أن تبدأ من الحب؛ فما أجمل أن يضيء القلب الحب الصادق، وأن نحافظ على إنسانيتنا مهما تغيرت الظروف.


أن نحب لا يعني أن ننسى ما مررنا به، وأن نسامح لا يعني أن نلغي الدروس التي تعلمناها. يمكننا أن نسامح دون أن ننسى، لأن التذكر يساعدنا على التعلم، ويجعلنا أكثر وعيًا بما نريد أن نكون عليه في المستقبل.


المهم أن نحافظ على نسختنا الأفضل، وأن نسعى إلى حالة من التناغم والرضا، وأن نواصل طريقنا بمحبة ووعي.


كيف تريدين أن تتذكري رحلتك؟


اسألي نفسك اليوم، عزيزتي: عندما تصلين إلى عمر السبعين، كيف ستنظرين إلى السنوات التي مضت؟


هل ستقولين إنها كانت رحلة جميلة مليئة بالتجارب والمشاعر والإنجازات؟ أم ستتذكرينها باعتبارها سنوات من القلق والانشغال والركض المستمر خلف أشياء لم تكن تستحق كل هذا التعب؟


لا أحد يستطيع أن يعرف ماذا سيحدث في المستقبل، لكننا نستطيع أن نختار كيف نعيش حاضرنا. نستطيع أن نمنح أنفسنا فرصة للحب، وللتعلم، وللراحة، ولصناعة ذكريات جميلة.


لا تجعلي الحياة أكثر ازدحامًا مما يجب


أحيانًا نملأ أيامنا بالكثير من المسؤوليات، وننسى أن لأنفسنا حقًا في الهدوء. ليس المطلوب أن نتوقف عن العمل أو الطموح، وإنما أن نعرف متى نحتاج إلى التمهل.


امنحي نفسك وقتًا للقراءة، أو للتأمل، أو للحديث مع شخص تحبينه، أو لممارسة هواية تشعرك بالسعادة. الأشياء الصغيرة قد تبدو عادية، لكنها قد تصبح أجمل الذكريات عندما تمر السنوات.


ابدئي اليوم


لا تنتظري أن تتغير الحياة كلها حتى تشعري بالسعادة. ابدئي بخطوة بسيطة. رتبي أفكارك، اتركي مساحة لما تحبين، اقتربي من الأشخاص الذين يمنحونك شعورًا طيبًا، وابتعدي عن كل ما يستنزف طاقتك دون فائدة.


ادفعي نفسك إلى الأمام بسلاسة وامتنان، ولا تجعلي الخوف من المستقبل يمنعك من الاستمتاع بالحاضر.


وفي النهاية، تذكري أن القوة التي تظهر في الخارج تبدأ من الداخل. عندما تتصالح المرأة مع نفسها، وتعرف قيمتها، وتحافظ على شغفها وحبها للحياة، يصبح حضورها أكثر قوة ووضوحًا.


داخلك يعكس قوتك الخارجية، فاحرصي على أن يكون داخلك مكانًا مليئًا بالحب والامتنان والأمل.


فاطمة الكحلوت / الأردن


في مجلة المرأة والمجتمع نؤمن بأن لكل امرأة قصة، ولكل تجربة أثرًا، وأن التغيير يبدأ أحيانًا من فكرة صغيرة تقولها المرأة لنفسها: أنا أستطيع أن أبدأ من جديد.


قد تمر المرأة بفترات تشعر فيها بالخوف أو القلق أو كثرة التفكير في المستقبل. وقد تتراكم المسؤوليات من حولها حتى تشعر بأنها لا تملك الوقت الكافي للاهتمام بنفسها أو التفكير في أحلامها. لكن الاستسلام لهذا الشعور ليس الحل.


التغيير لا يعني أن تتبدل الحياة كلها في يوم واحد، وإنما أن تبدأ المرأة بخطوة بسيطة تستطيع الاستمرار فيها.


هل تستطيعين تغيير حياتك؟


نعم، تستطيعين أن تغيري الكثير من التفاصيل في حياتك عندما تبدئين بفهم ما تريدينه فعلًا. اسألي نفسك: ما الشيء الذي يسبب لي الضيق؟ وما الأمر الذي أتمنى أن أتعلمه؟ وما الخطوة الصغيرة التي يمكنني القيام بها اليوم؟


قد تكون البداية بتنظيم الوقت، أو الابتعاد عن عادة لا تفيدك، أو تعلم مهارة جديدة، أو العودة إلى هواية تحبينها، أو الحديث مع شخص تثقين به.


أفكارك تؤثر في خطواتك


طريقة تفكيرنا في المشكلات قد تؤثر في الطريقة التي نتعامل بها معها. عندما تركز المرأة على أنها عاجزة عن التغيير، قد يصبح اتخاذ الخطوة الأولى أصعب. أما عندما تنظر إلى المشكلة باعتبارها أمرًا يمكن التعامل معه تدريجيًا، فقد تجد أمامها خيارات جديدة.


لذلك حاولي أن تستبدلي العبارات السلبية بعبارات أكثر واقعية وإيجابية. بدل أن تقولي: «لا أستطيع»، اسألي نفسك: «ما الذي أستطيع فعله الآن؟».


رتبي يومك وامنحي نفسك وقتًا


تنظيم الوقت من الأمور التي يمكن أن تساعد على تقليل الفوضى اليومية. اكتبي أهم المهام التي تريدين إنجازها، ورتبيها حسب الأولوية، ولا تحاولي القيام بكل شيء في الوقت نفسه.


ومن المهم أيضًا أن تمنحي نفسك وقتًا للراحة. فالراحة ليست مضيعة للوقت، بل جزء من القدرة على الاستمرار وإنجاز المسؤوليات بطريقة أفضل.


الحركة والقراءة والعلاقات الإيجابية


يمكن للعادات اليومية البسيطة أن تصنع فرقًا مع مرور الوقت. المشي، والحركة المناسبة، والقراءة، وقضاء الوقت مع أشخاص إيجابيين، كلها أمور قد تساعد على تحسين المزاج وتنظيم الأفكار.


كما أن تقليل متابعة ما يسبب التوتر والمقارنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي قد يمنحك مساحة أكبر للتركيز على حياتك وأهدافك.


لا تخافي من قول «لا»


أحيانًا تحتاج المرأة إلى وضع حدود واضحة في علاقاتها والتزاماتها. قول «لا» لطلب لا يناسب وقتك أو قدرتك لا يعني أنك شخص سيئ، بل يعني أنك تعرفين حدودك وتحاولين الحفاظ على وقتك وطاقتك.


اختاري ما يناسبك، ولا تجعلي إرضاء الجميع هدفًا دائمًا في حياتك.


قصتك مهمة


ربما تحملين تجربة مررتِ بها وتعتقدين أنها بسيطة أو لا تستحق الحديث عنها، لكنها قد تكون مصدر إلهام لشخص آخر يمر بتجربة مشابهة.


في مجلة المرأة والمجتمع نؤمن بأهمية الاستماع إلى قصص النساء وتجاربهن، لأن الحوار يفتح أبوابًا للفهم، وتجارب الحياة قد تحمل دروسًا يستفيد منها الآخرون.


إذا كانت لديك قصة أو تجربة أو فكرة ترغبين في مشاركتها، فإن صوتك يستحق أن يُسمع، وتجربتك قد تكون بداية حوار مفيد مع امرأة أخرى.


ابدئي بخطوة واحدة


لا تنتظري أن تصبح الظروف مثالية حتى تبدئي. اختاري خطوة صغيرة، وامنحي نفسك الوقت لتتقدمي بها. قد لا يتغير كل شيء بسرعة، لكن الاستمرار في الخطوات الصحيحة يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا مع الوقت.


تذكري دائمًا أنك لست مطالبة بأن تكون حياتك مثالية. يكفي أن تعرفي ما تريدين تحسينه، وأن تبدئي بما تستطيعين فعله اليولكل امرأة... داخلك يعكس قوتك الخارجية


أعتقد بأن علينا نحن النساء أن نتوقف أحيانًا، وأن ننظر إلى أنفسنا كما لو أننا بلغنا السبعين من العمر، ثم نسأل أنفسنا: كيف كانت رحلتنا؟ هل عشناها كما تمنينا؟ وهل ما زلنا نحمل في داخلنا الحب، والشغف، والسعادة؟


هذه الأسئلة قد تبدو بسيطة، لكنها تجعلنا نفكر في الطريقة التي نعيش بها أيامنا. فالحياة ليست فقط ما ننجزه، ولا عدد المسؤوليات التي نحملها، وإنما أيضًا ما نشعر به في داخلنا، وما نتركه من أثر جميل في حياتنا وحياة من حولنا.


الامتنان لما نعيشه


من الجميل أن نتعلم كيف نمد أنفسنا بالامتنان لكل ما نمر به، للأيام الجميلة، وللتجارب التي علمتنا، وللأشخاص الذين تركوا أثرًا في حياتنا. قد لا نفهم دائمًا سبب بعض الأحداث في وقت حدوثها، لكننا نستطيع أن نؤمن بأن لكل تجربة درسًا، وأن الله يهدينا إلى الطريق الذي يحمل لنا الخير.


الامتنان لا يعني أن نتجاهل ما يؤلمنا، بل أن ننظر إلى حياتنا بصورة أوسع، وأن ندرك أن الإنسان يستطيع أن يتعلم وينمو حتى من التجارب الصعبة.


رسالتنا في الحياة هي الحب


رسالتنا على هذه الأرض يمكن أن تبدأ من الحب؛ فما أجمل أن يضيء القلب الحب الصادق، وأن نحافظ على إنسانيتنا مهما تغيرت الظروف.


أن نحب لا يعني أن ننسى ما مررنا به، وأن نسامح لا يعني أن نلغي الدروس التي تعلمناها. يمكننا أن نسامح دون أن ننسى، لأن التذكر يساعدنا على التعلم، ويجعلنا أكثر وعيًا بما نريد أن نكون عليه في المستقبل.


المهم أن نحافظ على نسختنا الأفضل، وأن نسعى إلى حالة من التناغم والرضا، وأن نواصل طريقنا بمحبة ووعي.


كيف تريدين أن تتذكري رحلتك؟


اسألي نفسك اليوم، عزيزتي: عندما تصلين إلى عمر السبعين، كيف ستنظرين إلى السنوات التي مضت؟


هل ستقولين إنها كانت رحلة جميلة مليئة بالتجارب والمشاعر والإنجازات؟ أم ستتذكرينها باعتبارها سنوات من القلق والانشغال والركض المستمر خلف أشياء لم تكن تستحق كل هذا التعب؟


لا أحد يستطيع أن يعرف ماذا سيحدث في المستقبل، لكننا نستطيع أن نختار كيف نعيش حاضرنا. نستطيع أن نمنح أنفسنا فرصة للحب، وللتعلم، وللراحة، ولصناعة ذكريات جميلة.


لا تجعلي الحياة أكثر ازدحامًا مما يجب


أحيانًا نملأ أيامنا بالكثير من المسؤوليات، وننسى أن لأنفسنا حقًا في الهدوء. ليس المطلوب أن نتوقف عن العمل أو الطموح، وإنما أن نعرف متى نحتاج إلى التمهل.


امنحي نفسك وقتًا للقراءة، أو للتأمل، أو للحديث مع شخص تحبينه، أو لممارسة هواية تشعرك بالسعادة. الأشياء الصغيرة قد تبدو عادية، لكنها قد تصبح أجمل الذكريات عندما تمر السنوات.


ابدئي اليوم


لا تنتظري أن تتغير الحياة كلها حتى تشعري بالسعادة. ابدئي بخطوة بسيطة. رتبي أفكارك، اتركي مساحة لما تحبين، اقتربي من الأشخاص الذين يمنحونك شعورًا طيبًا، وابتعدي عن كل ما يستنزف طاقتك دون فائدة.


ادفعي نفسك إلى الأمام بسلاسة وامتنان، ولا تجعلي الخوف من المستقبل يمنعك من الاستمتاع بالحاضر.


وفي النهاية، تذكري أن القوة التي تظهر في الخارج تبدأ من الداخل. عندما تتصالح المرأة مع نفسها، وتعرف قيمتها، وتحافظ على شغفها وحبها للحياة، يصبح حضورها أكثر قوة ووضوحًا.


داخلك يعكس قوتك الخارجية، فاحرصي على أن يكون داخلك مكانًا مليئًا بالحب والامتنان والأمل.


فاطمة الكحلوت / الأردن


في مجلة المرأة والمجتمع نؤمن بأن لكل امرأة قصة، ولكل تجربة أثرًا، وأن التغيير يبدأ أحيانًا من فكرة صغيرة تقولها المرأة لنفسها: أنا أستطيع أن أبدأ من جديد.


قد تمر المرأة بفترات تشعر فيها بالخوف أو القلق أو كثرة التفكير في المستقبل. وقد تتراكم المسؤوليات من حولها حتى تشعر بأنها لا تملك الوقت الكافي للاهتمام بنفسها أو التفكير في أحلامها. لكن الاستسلام لهذا الشعور ليس الحل.


التغيير لا يعني أن تتبدل الحياة كلها في يوم واحد، وإنما أن تبدأ المرأة بخطوة بسيطة تستطيع الاستمرار فيها.


هل تستطيعين تغيير حياتك؟


نعم، تستطيعين أن تغيري الكثير من التفاصيل في حياتك عندما تبدئين بفهم ما تريدينه فعلًا. اسألي نفسك: ما الشيء الذي يسبب لي الضيق؟ وما الأمر الذي أتمنى أن أتعلمه؟ وما الخطوة الصغيرة التي يمكنني القيام بها اليوم؟


قد تكون البداية بتنظيم الوقت، أو الابتعاد عن عادة لا تفيدك، أو تعلم مهارة جديدة، أو العودة إلى هواية تحبينها، أو الحديث مع شخص تثقين به.


أفكارك تؤثر في خطواتك


طريقة تفكيرنا في المشكلات قد تؤثر في الطريقة التي نتعامل بها معها. عندما تركز المرأة على أنها عاجزة عن التغيير، قد يصبح اتخاذ الخطوة الأولى أصعب. أما عندما تنظر إلى المشكلة باعتبارها أمرًا يمكن التعامل معه تدريجيًا، فقد تجد أمامها خيارات جديدة.


لذلك حاولي أن تستبدلي العبارات السلبية بعبارات أكثر واقعية وإيجابية. بدل أن تقولي: «لا أستطيع»، اسألي نفسك: «ما الذي أستطيع فعله الآن؟».


رتبي يومك وامنحي نفسك وقتًا


تنظيم الوقت من الأمور التي يمكن أن تساعد على تقليل الفوضى اليومية. اكتبي أهم المهام التي تريدين إنجازها، ورتبيها حسب الأولوية، ولا تحاولي القيام بكل شيء في الوقت نفسه.


ومن المهم أيضًا أن تمنحي نفسك وقتًا للراحة. فالراحة ليست مضيعة للوقت، بل جزء من القدرة على الاستمرار وإنجاز المسؤوليات بطريقة أفضل.


الحركة والقراءة والعلاقات الإيجابية


يمكن للعادات اليومية البسيطة أن تصنع فرقًا مع مرور الوقت. المشي، والحركة المناسبة، والقراءة، وقضاء الوقت مع أشخاص إيجابيين، كلها أمور قد تساعد على تحسين المزاج وتنظيم الأفكار.


كما أن تقليل متابعة ما يسبب التوتر والمقارنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي قد يمنحك مساحة أكبر للتركيز على حياتك وأهدافك.


لا تخافي من قول «لا»


أحيانًا تحتاج المرأة إلى وضع حدود واضحة في علاقاتها والتزاماتها. قول «لا» لطلب لا يناسب وقتك أو قدرتك لا يعني أنك شخص سيئ، بل يعني أنك تعرفين حدودك وتحاولين الحفاظ على وقتك وطاقتك.


اختاري ما يناسبك، ولا تجعلي إرضاء الجميع هدفًا دائمًا في حياتك.


قصتك مهمة


ربما تحملين تجربة مررتِ بها وتعتقدين أنها بسيطة أو لا تستحق الحديث عنها، لكنها قد تكون مصدر إلهام لشخص آخر يمر بتجربة مشابهة.


في مجلة المرأة والمجتمع نؤمن بأهمية الاستماع إلى قصص النساء وتجاربهن، لأن الحوار يفتح أبوابًا للفهم، وتجارب الحياة قد تحمل دروسًا يستفيد منها الآخرون.


إذا كانت لديك قصة أو تجربة أو فكرة ترغبين في مشاركتها، فإن صوتك يستحق أن يُسمع، وتجربتك قد تكون بداية حوار مفيد مع امرأة أخرى.


ابدئي بخطوة واحدة


لا تنتظري أن تصبح الظروف مثالية حتى تبدئي. اختاري خطوة صغيرة، وامنحي نفسك الوقت لتتقدمي بها. قد لا يتغير كل شيء بسرعة، لكن الاستمرار في الخطوات الصحيحة يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا مع الوقت.


تذكري دائمًا أنك لست مطالبة بأن تكون حياتك مثالية. يكفي أن تعرفي ما تريدين تحسينه، وأن تبدئي بما تستطيعين فعله اليوم.


فالتغيير يبدأ بفكرة، ثم يتحول إلى قرار، ثم يصبح عادة عندما نستمر فيه.


بقلم: فاطمة الكحلوتم.


فالتغيير يبدأ بفكرة، ثم يتحول إلى قرار، ثم يصبح عادة عندما نستمر فيه.


فاطمة الكحلوت / الأردن

مايا أنجيلو حين تقرر امرأة أن تغرد خارج السرب

 مايا أنجيلو حين تقرر امرأة أن تغرد خارج السرب 






فى يوم  ٤ إبريل ١٩٢٨ ولدت مارجريت آنى جونسون أنجيلو، المعروفة باسم مايا أنجيلو وهى كاتبة وممثلة وكاتبة سيناريو وراقصة وشاعرة وناشطة فى مجال الحقوق المدنية أمريكية. تعرف هذه المرأة الملهمة والمشهورة بإنجازاتها المتعددة فى مجالات مختلفة ورائدة.

حققت مذكراتها الصادرة عام ١٩٦٩، بعنوان "أعرف لماذا يغرد الطائر المحبوس"، إنجازا غير مسبوق فى عالم الأدب حيث كانت أول كتاب غير روائى يحقق أعلى المبيعات لكاتبة أمريكية من أصل أفريقى.


نشرت مايا أنجيلو سبعة كتب من السيرة الذاتية وثلاثة كتب مقالات وعدة دواوين شعرية. كما قامت بتوثيق سلسلة سيرتها الذاتية منذ طفولتها وصباها وبداية الشباب. أيضا، قامت بكتابة أو المشاركة فى كتابة وتأليف العديد من المسرحيات والأفلام والبرامج التلفزيونية التى تمتد لأكثر من ٥٠ عاما. وقد حصلت على عشرات الجوائز والتكريمات وأكثر من ٣٠ درجة دكتوراه فخرية.


سنوات الطفولة المؤلمة: وُلدت مايا وشقيقها الأكبر، بيلى جونيور، لوالدتهما فيفيان باكستر جونسون وكانت تعمل ممرضة وكان والدهما بيلي جونسون بوابا. عندما بلغت مايا (التي أطلق عليها شقيقها هذا اللقب) الثالثة من عمرها انفصل والداها وأرسلاها هي وشقيقها للعيش مع جديها فى ستامبس، أركنساس.


بعد أربع سنوات أُعيدت مايا وشقيقها للعيش مع والدتها. وفى سن الثامنة اغتصبها صديق والدتها رجل يدعى فريمان واعترفت عليه. سجن فريمان ليوم واحد فقط ثم قتل بعد أربعة أيام من إطلاق سراحه وأغلب الظن أن أعمامها من قاموا بذلك.


بقيت مايا فى عزلة وانزوت لشعورها بالذنب واعتقادها أنها السبب فى قتله. التزمت الصمت مدة خمس سنوات. كتبت فيما بعد: "ظننت أن صوتي قتله؛ قتلت ذلك الرجل، لأننى نطقت باسمه. ثم ظننت أننى لن أتكلم مجددا، لأن صوتى سيقتل أى شخص..."


يقال إن مايا خلال سنوات صمتها هذه قد طورت من ذاكرتها الاستثنائية وعززت من شغفها وحبها للكتب والكتابة والقراءة وصقلتها قدرتها الفائقة على الملاحظة والاستماع إلى العالم من حولها.


بعد وقت قصير من مقتل فريمان، عادت مايا وشقيقها إلى منزل جدّيهما فى ستامبس، أركنساس. وتعزى مايا الفضل فى قدرتها على الكلام ثانية، إلى علاقتها بشقيقها بيلى وصديقة العائلة بيرثا فلاورز


التى مايا على عالم الأدباء الكبار الذين أثروا فيها وألهموها ومن بينهم تشارلز ديكنز، وويليام شكسبير، وفرانسيس واتكينز هاربر، وجيسى ريدمون فوسيت.


متعددة المواهب وبارعة فى مجالات شتى: فى الرابعة عشرة من عمرها، عادت مايا وشقيقها للعيش مع والدتهما التى كانت تقيم آنذاك فى أوكلاند، كاليفورنيا. أصبحت مايا أول امرأة سوداء تعمل "كمسرية" فى الترام فى سان فرانسيسكو. وفى سن السابعة عشرة من عمرها وبعد أسابيع قليلة من تخرجها من مدرسة كاليفورنيا للعمال، أنجبت مايا ابنها كلايد -الذي غيّر اسمه بعد ذلك إلى جاى.


فى عام ١٩٥٠ ورغم التدقيق المجتمعى فى العلاقات بين الأعراق ورفض والدتها، تزوجت مايا لفترة وجيزة من توش أنجيلوس، وهو بحار يونانى. وخلال تلك الفترة بدأت تستكشف عالم الأداء الفنى والإبداعى. وفى أوائل عام ١٩٥٢، اتخذت لقب أنجيلو.


انتقلت أنجيلو إلى مدينة نيويورك فى أواخر خمسينيات القرن العشرين حيث وجدت التشجيع لمواهبها الأدبية فى جماعة كتاب هارلم. وفى الوقت نفسه حصلت على دور رئيسى فى إنتاجٍ برعاية وزارة الخارجية الأمريكية لأوبرا جورج جيرشوين الشعبية "بورجي وبيس"، وتجولت مع هذه الفرقة فى ٢٢ دولة فى أوروبا وأفريقيا. كما درست الرقص على يد مارثا جراهام وبيرل بريموس. وفى عام ١٩٦١ شاركت فى مسرحية جان جينيه "السود". وفى العام نفسه أقنعها فوسومزى إل. ماك -وهو معارض من جنوب أفريقيا- تزوجته لفترة وجيزة وانتقلا إلى القاهرة، حيث عملت فى صحيفة "المراقب العربي" The Arab Observer ثم انتقلت لاحقا إلى غانا -بعد انفصالها عن زوجها- عام ١٩٦٢ هى وابنها جاى ليلتحق بالجامعة لكنه تعرض لإصابة بالغة فى حادث سيارة. وبقيا فى غانا حتى تعافى تماما عام ١٩٦٥.

فى غانا، عملت مايا أنجيلو إدارية فى جامعة غانا ثم محررة فى مجلة "ذا أفريكان ريفيو"، وكتبت بشكل مستقل لصحيفة "غانيان تايمز"، كما كتبت وألقت برامج إذاعية فى إذاعة غانا. حتى أنها عملت ومثلت فى المسرح الوطنى الغانى. كانت شخصية متعددة المواهب حقا.


واجهت صداقات بارزة عقبات: ضمّت قائمة معارف وأصدقاء مايا شخصيات ذكية ورائدة أخرى أثرت فى تألقها. خلال إقامتها فى غانا توطدت علاقتها بمالكولم إكس وبعد عودتها إلى الولايات المتحدة عام ١٩٦٥، ساعدته في تأسيس منظمة الوحدة الأفرو-أمريكية.

بعد اغتيال مالكوم إكس، انقلبت حياة مايا رأسا على عقب وتنقلت بين وظائف وأدوار مختلفة؛ فمثلت وكتبت مسرحيات. وفى الستينيات، طلب منها مارتن لوثر كينج أن تكون المنسقة لمؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية. اغتيل كينج فى عيد ميلادها الأربعين، فى الرابع من أبريل عام ١٩٦٨.

بعد فقدان صديق آخر من المشجعين لها، ازدادت معاناتها إلى أن انتشلها من دوامة الاكتئاب صديق مقرب آخر هو الكاتب جيمس بالدوين.


بعد فترة وجيزة، استغلت عبقريتها الإبداعية مرة أخرى وخرجت مرة أخرى وكتبت وأنتجت وروت سلسلة: "السود، البلوز، السود!"، وهى سلسلة وثائقية من عشرة أجزاء تتناول العلاقة بين موسيقى البلوز والتراث الأفريقى.


نُشرت أول سيرة ذاتية لمايا، بعنوان "أعرف لماذا يغنى الطائر المحبوس"، فى عام ١٩٦٩وقد حقق هذا الكتاب نجاحا كبيرا وشهرة عالمية.

حياة حافلة بالإنجازات الرائدة: فى عام ١٩٧٢، كتبت مايا سيناريو فيلم "جورجيا، جورجيا"، لتصبح أول امرأة سوداء يُنتج لها سيناريو فيلم من تأليفها. وعلى مدى السنوات العشر التالية، أنجزت ما يفوق ما ينجزه معظم الناس فى حياتهم.


فى عام ١٩٧٣، انتقلت إلى باريس وتزوجت من بول دو فو، حيث وضعت موسيقى تصويرية للأفلام وكتبت مسلسلات تلفزيونية، ومقالات، وقصائد، وقصص قصيرة، وسيرة ذاتية، وأنتجت مسرحيات، وألقت محاضرات فى الجامعات والكليات.

بعد طلاقها من دو فو عام ١٩٨١، عادت مايا من باريس إلى الولايات المتحدة. ورغم عدم حصولها على شهادة البكالوريوس، قبلت وظيفة فى جامعة ويك فورست بولاية كارولاينا الشمالية لتصبح أول أستاذة رينولدز للدراسات الأمريكية. وكانت من بين الأساتذة القلائل المتفرغين لهذا المنصب. وبدأت مايا تعتبر نفسها "معلمة تكتب".


فى عام ١٩٩٣، أصبحت مايا أول شاعرة منذ روبرت فروست تُلقى قصيدة من تأليفها فى حفل تنصيب رئيس. ألقت قصيدتها "على نبض الصباح" فى حفل تنصيب الرئيس بيل كلينتون.


فى عام ١٩٩٥، حظيت مايا بإشادة واسعة لبقائها لمدة عامين متتاليين على قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا لفئة الكتب غير الروائية ذات الغلاف الورقى B format. وكان هذا الرقم القياسى الأطول فى تاريخ القائمة.

الجوائز والتكريمات

فى عام ١٩٧٥، نالت أنجيلو جائزة "امرأة العام" من مجلة "ليديز هوم جورنال" فى مجال الاتصالات. كما عيّنها الرئيس جيمى كارتر فى اللجنة الوطنية للاحتفال بالسنة الدولية للمرأة.


كانت عضوا فى مجلس أمناء معهد الفيلم الأمريكى، وإحدى العضوات القلائل في نقابة المخرجين.


بطموحٍ كبير سعت مايا أنجيلو إلى إخراج فيلم روائى طويل، وحققت ذلك عام ١٩٩٦ بإخراجها فيلم "داون إن ذا دلتا" Down In The Delta. فاز الفيلم بجائزة الجمهور في مهرجان شيكاغو السينمائى الدولى عام ١٩٩٨، وحظى بتقدير مهرجان أكابولكو لأفلام السود عام ١٩٩٩.

توفيت مايا أنجيلو فى ٢٨ مايو ٢٠١٤ فى منزلها فى وينستون-سالم، بولاية كارولاينا الشمالية. انتشر الخبر بسرعة، وحزن عليها الكثيرون.

وأصدرت العديد من الشخصيات العامة والبارزة بيانات فى رثائها، من بينهم الرئيس باراك أوباما، الذى وصف أنجيلو بأنها:"كاتبة لامعة، وصديقة وفية، وامرأة استثنائية بكل معنى الكلمة". كما تعد سيرتها الذاتية من أهم الأعمال الأدبية التى تدرس فى القرن الواحد وعشرين وتمثل شخصيتها نموذج للكثيرات من السيدات حول العالم. 


الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

الإلهام يصنع التغيير... كوني حرة

 الإلهام يصنع التغيير... كوني حرة 




لكل امرأة في هذا العالم تغرد في القفص... صوتك مسموع بل وأكثر تأثيرا ممن يحلق حرا، عليكِ أن تعرفي أكثر عن ذاتك... قوتك الداخلية... امتنانك ومحبتك لنفسك...

النساء اليوم حين يقدمن على أي فعل فإن الخوف والقلق يثقل قدرتهن على العمل بحرية، لذلك نجد الكثير ممن يبحثون عن تمكين المرأة  يعانون صعوبة تحقيق ذلك لأن  الأمر يكمن من الداخل... حين تسمع المرأة  صوتها الداخلي... حين تعرف ماذا تريد وما لا تريده...

في داخلك تكمن قوتك... قوة الحصول على ما تريدينه، قوة التخلي من الداخل عما يوقفك ويهبط عزيمتك، حياتك في داخلك فإن كل ما تتخيلنه يحدث معك...

لذلك خذني نفسا عميقا... عودي إلى نفسك وحاولي أن تسمعي صوت روحك من الداخل، تخيلي نفسك كما تحبين واختاري طريقك، عليك أن تعرفي بأن النور من داخلك ذاته الذي سيحقق لك قدرة على مواصلة الطريق... 

فاطمة الكحلوت /الأردن


السبت، 8 أغسطس 2026

Where Is Happiness Sold?

 Description


Where Is Happiness Sold


By Fatima Al-Kahlout




In tender, poetic prose, Fatima Al-Kahlout explores a timeless question: Is happiness something we can find, or is it something we create within?


This book is a gentle companion for those who feel lost in life's storms. Through reflections on pain, love, fear, and faith, Al-Kahlout reminds us that happiness isn't found in things or people-it is born from gratitude, inner peace, and trust in God.


Simple yet profound, this book calls us back to what truly matters: stillness, sincerity, and the beauty of small, shared moments.

To get a copy of this book through this library and there is a delivery service... 

https://bookshop.org/p/books/where-is-happiness-sold-fatima-alkahlout/c0628f63c98e86a4?ean=9798231275076&bkshp-astro=t

بين بُعد المسافة وقلة الإمكانات.. كيف يعيش الطلاب في المناطق النائية رحلة التعليم؟

 بين بُعد المسافة وقلة الإمكانات.. كيف يعيش الطلاب في المناطق النائية رحلة التعليم؟ في الوقت الذي أصبح فيه التعليم متاحًا عبر المنصات الرقمي...