العنف الأسري بين الصمت والانتحار: صرخة نساء
اليوم نشهد مدى خطورة العنف الأسري على النساء فقد بات الأمر في غاية الخطورة حيث تزداد نسب الانتحار القائم على العنف الأسري بشكل متزايد وملحوظ، كما أن عدم إيجاد مكان آمن للمرأة وحلول مناسبة لما تتعرض له من العنف يفاقم مشكلاتها النفسية ويجعلها غير قادرة على مواصلة الطريق .
يعود أحد أسباب العنف الأسري هو المرأة ذاتها وعدم قدرتها على أخذ الطرق الصحيحة لوقف العنف عنها ، فمهما كانت القوانين تنصف المرأة فهي غير كافية خاصة حين تؤمن المرأة بصمتها وعدم قدرتها على تقديم الشكوى ضد من يقوم بتعنيفها.
أولا على المرأة أن تعرف بأن إيقاف وردع الظلم يبدأ من ذاتها ومن إيمانها بنفسها وقدرتها على تجاوز الصعاب وبأن بإمكانها أن تسند نفسها دون أن تتكأ على أحد .
يبدأ العنف حين تصمت منذ البداية دون أن يكون لها ردة فعل على تعنيفها مما يجعل الشخص الآخر يزداد بتعنيفها ويتغذى على ضعفها .
سأقدم بعض النصائح للنساء اللواتي يتعرضن للعنف :
١)-لا تترددي في اخبار أحد عن معاناتك
٢)-توجهي للقضاء إن ازداد الأمر سوءا
٣)-حاولي تعلم مهارات تكسبك ماديا حتى لا تعتمدي على الشخص المُعنف .
٤)- إياك والتفكير بالانتحار حاولى أن تدعمي نفسك من الداخل .
٥)-توجهي إلى مراكز الإرشاد النفسي .
اعلمي بأن صحتك النفسية يجب أن تفوق قدرة المُعنف على تعنيفك كما أنه من المحزن أن تكوني ضحية لذلك كوني أنتِ الناجية .
فاطمةالكحلوت/ الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق