فاطمة الكحلوت تكتب على هامش التعب
صندوق من الرسائل....
تتراكم خطوط الذكريات في صندوق مغلق، ما إن تنظر إلى حياتك تشعر وكأنك تشاهد فيلم ما، مليئ بالأشخاص... بالطرقات... بالنجاح والفشل...
كل شئ في هذا العالم يزعز أمنك واستقرارك تفتش عن أمر ما ولا تجده...
تحاول أن تصل لكنك تجهل النهاية، ما إن تحقق أمر ما في حياتك حتى تعود إلى البداية وكأنك تدور في مدار الحياة بدورة لا تنتهي...
الكثير من الأسئلة التي لا أجوبة لها، الكثير من الاستقرار الظاهر على عكس منه... الكثير من الوجوه التي لا علاقة لها بك....
أيادي باردة، طرقات معتمة... ليال طويلة...
صباحات مشرقة لا تقودك إلا لنفس الطريق...
أين تجد نفسك؟! أين مكانك على خارطة العالم؟! أي ما تتركه سيغير غيرك فلم لا تشعر به دام ذلك حقيقة لا شك فيها...
من قال أننا لا ندفع أنفسنا تجاه الأيام ومن قال بأننا لا نتعب... لا يأخذنا الأرق بأحضانه لسنوات وسنوات....
هشة قلوبنا حين لا تعثر على ما تريد....
عبث تلك الطرقات التي لا تجمعنا بأشباه أرواحنا... ما زلنا نجهل الرحلة إن كنا لا نعرف عما نبحث عنه...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق