عندما تكون الخسارة مكسبًا كبيرًا
يحزن الإنسان عند الخسارة، سواء كانت مالًا أو ممتلكات أو حتى وظيفة، لأنه يرى ما فقده… ولا يرى ما قد يأتي بدله.
لكن الحقيقة أن بعض الخسارات لا تكون إلا حماية لنا من شيء أكبر، أو بداية لطريق لم نكن لنسلكه باختيارنا.
وعندما ننظر للحياة من حولنا، نجد أنها لا تكتمل لأحد؛ فكل إنسان ينقصه شيء، مهما امتلك. وكأنها تذكّرنا أن الكمال ليس من نصيب الدنيا.
لذلك، ليس الغِنى فيما نملك، ولا الفقر فيما نفقد… بل في قلوبنا كيف ترى، وكيف تفهم، وكيف ترضى.
لذلك، يبقى المكسب الحقيقي هو الرضا… أن تطمئن لما قُدّر لك، وتؤمن أن ما أخذه الله منك، إنما أخذه ليعطيك ما هو خير—ولو بعد حين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق